٣٠٥ - [وَمَنْ عَرَفْنَا عَيْنَهُ وَحَالَهُ … دُونَ اسْمِهِ وَنَسَبٍ مِلْنَا لَهُ
٣٠٦ - وَمَنْ يَقُلْ: «أَخْبَرَنِي فُلانٌ اوْ … هَذَا» لِعَدْلَيْنِ قَبُولَهُ رَأَوْا
٣٠٧ - فَإِنْ يَقُلْ: «أَوْ غَيْرُهُ»، أَوْ يُجْهَلِ … بَعْضُ الَّذِي سَمَّاهُمَا: لا تَقْبَلِ]
[٣٠٥] (وَمَنْ) شرطيَّةٌ أو موصولةٌ، (عَرَفْنَا عَيْنَهُ) بروايةِ عدلَينِ عنهُ، (وَحَالَهُ) بثُبوتِ عدالتِه باطنًا وظاهرًا، (دُونَ اسْمِهِ وَنَسَبٍ) لهُ، أي: من غيرِ أنْ نعرِفَ اسمَه ونسبَه أو أحدَهُما، (مِلْنَا لَهُ) أي: عَدَلْنَا إلى قبولِه، بمعنَى أنَّنا نحتَجُّ بهِ.
[٣٠٦] (وَمَنْ) شرطيَّةٌ (يَقُلْ) من المحدِّثينَ: («أَخْبَرَنِي فُلانٌ) لشخصٍ سمَّاهُ، (اْوْ هَذَا») علَى الشَّكِّ (لِعَدْلَيْنِ) أي: حالَ كونِهِما كائنَينِ لعدلَينِ من الشُّيوخِ، (قَبُولَهُ رَأَوْا) أي: العلماءُ.
وحاصلُ المعنَى: أنَّه إذا قالَ الرَّاوِي: حدَّثَني فلانٌ، أو فلانٌ. علَى الشَّكِّ، وهما عدلانِ احْتُجَّ بروايتِه.
[٣٠٧] (فَإِنْ يَقُلْ) المحدِّثُ: أخبَرَني فلانٌ («أَوْ غَيْرُهُ»). بالإبهامِ، (أَوْ يُجْهَلِ بَعْضُ الَّذِي سَمَّاهُمَا) من شيخَيهِ، يعنِي: أنَّه سمَّى شيخَيهِ بأنْ قالَ: فلانٌ أو فلانٌ. إلَّا أنَّ أحدَهُما جُهِلَت عدالتُه، (لا) ناهيةٌ، (تَقْبَلِ) أيُّها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.