بالغًاعاقلًا، (وَالسَّتْرُ). أي: كونُه مستورَ الحالِ، وهوَ أنْ لا يكونَ متظاهرًا بالفسقِ، أو السَّخَفِ الذي يُخِلُّ بالمروءةِ، (وَمَا) أي: الحديثُ الَّذي (رَوَى) أي: نقَلَه وحَفِظَه، (أَثْبَتَـ) هُ (ثَبْتٌ) بسكونِ الباءِ، أي: ثقةٌ متثبِّتٌ في روايتِه، (بَرُّ) أي: صادقٌ، أو تَقِيٌّ، يعنِي: أنَّ ما رواهُ يكونُ ثَابِتًا بخطِّ ثقةٍ غيرِ متَّهَمٍ، سواءٌ الشَّيخُ، أو القارِئُ أو بعضُ السَّامعينَ، وسواءٌ كُتِبَ علَى الأصلِ، أم في ثَبَتٍ بيدِه إذَا كانَ الكاتبُ ثقةً من أهلِ الخِبْرَةِ بهذَا الشَّأنِ.
[٣٢٦] (وَلْيَرْوِ) حينَ يحدِّثُ، (مِنْ) أصلٍ صحيحٍ، (مُوَافِقٍ لأَصْلِ شُيُوخِهِ فَذَاكَ) أي: ما ذكَرْناه، (ضَبْطُ الأَهْلِ) أي: الضَّبطُ المعتبرُ لأهلِ الحديثِ في الأعصارِ المتأخِّرةِ بخلافِ الضَّبطِ في المتقدِّمينَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.