وحاصِلُ المعْنَى: أنَّهُ إذا كانَ التسمِيعُ بِخَطِّ ثِقَةٍ فَلا يحْتَاجُ إلَى كتابَةِ الشيخِ عليْهِ بخَطِّهِ بالتصحيحِ.
(وَحَذْفُ بَعْضٍ) مِنَ السامعِينَ، أيْ: عدَمُ إثباتِ أسمَائِهِمْ في كتابَةِ التسْمِيعِ، لأَجْلِ غَرَضٍ فاسِدٍ (حُظِلا) والألِفُ للإِطلاقِ، أيْ: مُنِعَ.
وحاصلُ المعْنَى: أنَّ حذْفَ أسماءِ بعضِ الحاضِرِينَ لغرضٍ فاسدٍ؛ كعَدَاوَةٍ بينَهُمَا لا يَجُوزُ؛ لأنَّ هذَا يُنَافي الثِّقَةَ والأمانةَ العِلْمِيَّةَ.
٤٨٢ - وَمَنْ سَمَاعُ الْغَيْرِ فِي كِتَابِهِ … بِخَطِّهِ [أَوْ خُطَّ بِالرِّضَى بِهِ]
٤٨٣ - نُلْزِمُهُ بِأَنْ يُعِيرَهُ، وَمَنْ … بِغَيْرِ خَطٍّ أَوْ رِضَاهُ فَلْيُسَنّ
[٤٨٢] (وَمَنْ) أيِ: الشخصُ الَّذِي (سَمَاعُ الْغَيْرِ) كلامٌ إضافِيٌّ (فِي كِتَابِهِ) أو جزْئِهِ، أو نحوِهِمَا (بِخَطِّهِ) أيْ: خَطِّ صاحبِ الكِتَابِ (أَوْ خُطَّ) أيْ: كُتِبَ سمَاعُ الغيْرِ في كتابِهِ بخَطِّ غيرِهِ، لكِنْ (بِالرِّضَى بِهِ) أيْ: بِسَبَبِ رضاهُ، أوْ مَعَ رِضاهُ بذلِكَ.
[٤٨٣] (نُلْزِمُهُ) أيْ: نُلْزِمُ ذلكَ الشخصَ الَّذِي في كتابِهِ سماعُ الغَيْرِ عَلَى الوَجْهِ المذْكُورِ (بِأَنْ يُعِيرَهُ) أيْ: يُعِيرَ ذلك الكتابَ لِذَلِكَ الغَيْرِ، لِيَكْتُبَ منْهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.