٥٠١ - وَاحْذَرْ مِنَ اللَّحْنِ أَوِ التَّصْحِيفِ … خَوْفًا مِنَ التَّبْدِيلِ وَالتَّحْرِيفِ
٥٠٢ - فَالنَّحْوُ [وَاللُّغَاتُ] حَقُّ مَنْ طَلَبْ … وَخُذْ مِنَ الأَفْوَاهِ لا مِنَ الْكُتُبْ
[٥٠١] (وَاحْذَرْ) أيُّهَا المُحَدِّثُ (مِنَ اللَّحْنِ) أيِ: الوقُوعِ فيهِ في الألْفَاظِ النبويَّةِ، أيْ: أخطَأَ الإعرابَ، وخالفَ وجْهَ الصوابِ، (أَوِ) منَ (التَّصْحِيفِ) في الألفاظِ، وفي أسماءِ الرُّواةِ، وهو تَغْيِيرُ اللفظِ حتَّى يتغيَّرَ المعْنَى المرادُ من المَوْضِعِ، وأصلُهُ الخَطَأُ؛ (خَوْفًا) أيْ: لأَجْلِ خَوْفِكَ (مِنَ التَّبْدِيلِ) أيْ: تغييرِ كلامِهِ -صلى الله عليه وسلم- (وَالتَّحْرِيفِ) لَهُ.
[٥٠٢] (فَـ) نقولُ: (النَّحْوُ) أيْ: تعلُّمُ قواعِدِهِ (وَ) تَعَلُّمُ (اللُّغَاتِ) جمعُ لُغَةٍ، وهِيَ: العِلْمُ بالألفاظِ المَوْضُوعَةِ للمعَانِي (حَقُّ مَنْ طَلَبْ) الحدِيثَ (وَ) إذا أرَدْتَ السلامَةَ مِنَ اللحنِ والتصحيفِ في الأسماءِ والألفاظِ فـ (خُذْ) ها (مِنَ الأَفْوَاهِ) أيْ: أَفْواهِ العلماءِ الضابطِينَ لِذَلكَ (لا) تأخُذْ ذَلكَ (مِنَ) بطونِ (الْكُتُبْ) والصُّحُفِ، مِنْ غيرِ تَدْرِيبِ المشايخِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.