٥٤٢ - مُجَرَّحًا يَكُونُ أَوْ مُعَدَّلا … وَحَيْثُ جَرْحُ وَاحِدٍ لا تَقْبَلا
[٥٤٢] (مُجَرَّحًا يَكُونُ) ذلِك المحذوفُ (أَوْ مُعَدَّلا) أيْ: كونُهُ مجروحًا أوْ معدّلًا سواءً في مَنْعِ حذْفِهِ، بلْ يجبُ ذكْرُهُمَا مُبَيِّنًا أنَّ بعضَهُ عنْ أحدِهِمَا وبعضَهُ عنِ الآخَرِ، (وَحَيْثُ جَرْحُ وَاحِدٍ) يعْنِي أنَّهُ حيثُ جُرِحَ واحدٌ منهُمَا (لا تَقْبَلا) أيُّهَا المحدِّثُ ذلكَ الحديثَ، والألِفُ للإطْلاقِ، أيْ: لنْ تقبلَ الرِّوَايَةَ.
وحاصلُ المعْنَى: أنَّهُ إذا كانَ أحدُهُمَا مجروحًا لا يُحْتَجُّ بذلِكَ الحديثِ؛ لأنَّهُ ما مِنْ جزءٍ منْهُ إلَّا ويجُوزُ أنْ يكونَ عنْ ذَلِكَ المجروحِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.