٥٥١ - وَمَنْ عَلَى الْحَدِيثِ تَخْلِيطًا يَخَفْ … لِهَرَمٍ أَوْ لِعمًى وَالضَّعْفِ كَفّ
٥٥٢ - وَمَنْ أَتَى حَدِّثْ وَلَوْ لَمْ تَنْصَلِحْ … نِيَّتُهُ، فَإِنَّهَا سَوْفَ تَصِحّ
٥٥٣ - [فَقَدْ رَوَيْنَا عَنْ كِبَارٍ جِلَّهْ: … «أَبَى عَلَيْنَا الْعِلْمُ إِلاَّ لِله»]
[٥٥١] (وَمَنْ) شرطيةٌ (عَلَى الْحَدِيثِ تَخْلِيطًا يَخَفْ) أيْ: منْ يَخْشَ التخليطَ فِي حديثِهِ بأنْ يُدخِلَ عليهِ ما ليسَ منْهُ (لِهَرَمٍ) بمعنَى: كَبِرَ، وضعْفٍ (أَوْ لِعَمًى وَالضَّعْفِ) أيْ: ضعفِ عقلِهِ (كَفّ) أيِ: امْتَنَعَ عنِ التحديثِ.
[٥٥٢] (وَمَنْ أَتَى) إليكَ طالبًا للحديثِ (حَدِّثْ وَلَوْ) وصليَّةٌ (لَمْ تَنْصَلِحْ نِيَّتُهُ) بعدمِ إخلاصِهِ؛ (فَإِنَّهَا) أي: نيَّةُ ذلكَ الطالبِ (سَوْفَ تَصِحّ) فيما بعْدُ.
[٥٥٣] (فَقَدْ رَوَيْنَا) أيْ: نقلْنَا أيتُهَا العلماءُ (عَنْ) أئِمَّةٍ (كِبَارٍ جِلَّهْ) بالكسْرِ («أَبَى) أيِ: امْتَنَعَ (عَلَيْنَا الْعِلْمُ) أنْ يكُونَ (إِلاَّ لِله»).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.