٦٦٥ - وَبَعْدَهُمْ مَنْ قَلَّ فِيهَا جِدَّا … عِشْرُونَ بَعْدَ مِائَةٍ قَدْ عُدَّا
٦٦٦ - وَكَانَ يُفْتِي الْخُلَفَا ابْنُ عَوْفٍ ايْ … عَهْدَ النَّبِيْ زَيْدٌ مُعَاذٌ وَأُبَيْ
[٦٦٥] (وَبَعْدَهُمْ) أيْ: بعْدَ هؤلاءِ العِشْرِينَ (مَنْ قَلَّ فِيهَا) أيْ: في الفتاوى (جِدَّا) بالكَسْرِ (عِشْرُونَ) أيْ: هُمْ عِشْرُونَ صَحَابِيًّا (بَعْدَ مِائَةٍ) يعْنِي: أنَّهُمْ مِائَةٌ وعشرُون صحابيًّا؛ كأُبَيِّ بنِ كعْبٍ، وأبي الدَّرْدَاءِ، وأبِي طَلْحَةَ (قَدْ عُدَّا) أيْ: ذُكِرَ عددُهُمْ عندَ العُلَمَاءِ.
[٦٦٦] (وَكَانَ يُفْتِي) الناسَ (الْخُلَفَا) الأربعةُ، (ابْنُ عَوْفٍ) أيْ: وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ (ايْ) تفسيريةٌ (عَهْدَ) أيْ: في زَمَنِ (النَّبِي) -صلى الله عليه وسلم- (زَيْدٌ) بنُ ثابِتٍ الأنصارِيُّ (مُعَاذٌ) هُوَ ابنُ جبَلٍ الأنصارِيُّ (وَأُبَيْ) بتخفيفِ الياءِ للوَزْنِ، هو ابنُ كعبٍ.
٦٦٧ - وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مِنْهُمْ عِدَّهْ … فَوْقَ الثَّلاثِينَ فَبَعْضٌ عَدَّهْ
[٦٦٧] (وَجَمَعَ الْقُرْآنَ) أيْ: كلَّهُ حِفْظًا (مِنْهُمْ) أيِ: الصَّحَابَةِ (عِدَّهْ) أيْ: جماعةٌ (فَوْقَ الثَّلاثِينَ) أيْ: بالِغةٌ فوقَ الثلاثِينَ صحابيًّا، (فَبَعْضٌ عَدَّهْ) أيْ: بعضُ العلماءِ عَدَّ العددَ المذكورَ، فمنْهُمُ الخلفاءُ الأربعةُ، وغيْرُهُمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.