٦٧١ - وَالْعَدُّ لا يَحْصُرُهُمْ، تُوُفِّي … عَمَّا يَزِيدُ عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ
٦٧٢ - [وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلصَّحَابَةِ … هُوَ الْبُخَارِيُّ وَفِي الإِصَابَةِ
٦٧٣ - أَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ وَتَحْرِيرٍ، وَقَدْ … لَخَّصْتُهُ مُجَلَّدًا فَلْيُسْتَفَدْ]
[٦٧١] (وَالْعَدُّ لا يَحْصُرُهُمْ) أيْ: لا يَضْبِطُ الصَّحَابَةَ -رضي الله عنهم- عددٌ مُعَيَّنٌ؛ لكثرتِهِمْ جِدًّا (تُوُفِّي) أيِ: النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- (عَمَّا) أيْ: عددٍ (يَزِيدُ) العددُ (عُشْرَ أَلْفِ أَلْفٍ) أيْ: مِائَة ألفٍ.
[٦٧٢] (وَأَوَّلُ الْجَامِعِ) أيْ: أقدمُ مَنْ جمَعَ في تصنيفِهِ (لِلصَّحَابَةِ) -رضي الله عنهم- (هُوَ) الإمام أبو عبْدِ اللهِ محمدُ بنُ إسْمَاعِيلَ (الْبُخَارِيُّ) صاحِبُ «الصحيحِ» (وَفِي الإِصَابَةِ) أيْ: في الكتابِ المُسَمَّى بـ «الإصابةِ في تمييزِ الصحابَةِ» لابنِ حَجَرٍ -رحمه الله-.
[٦٧٣] (أَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ) للصحابةِ (وَتَحْرِيرٍ) أيْ: تنقيحٍ لهُمْ وتهْذِيبٍ (وَقَدْ لَخَّصْتُهُ) أيِ: الكتابَ المذْكُورَ (مُجَلَّدًا) وسَمَّاهُ «عينُ الإِصَابَةِ» (فَلْيُسْتَفَدْ) أيْ: فينبَغِي الاستفادةُ منه لِقُرْبِ تناوُلِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.