٦٨٢ - وَالسَّابِقُونَ لَهُمُ مَزِيَّهْ … فَقِيلَ أَهْلُ الْبَيْعَةِ الْمَرْضِيَّهْ
٦٨٣ - وَقِيلَ أَهْلُ الْقِبْلَتَيْنِ أَوْ هُمُ … بَدْرِيَّةٌ [أَوْ قَبْلَ فَتْحٍ أَسْلَمُوا]
[٦٨٢] (وَالسَّابِقُونَ) الأوَّلُونَ مِنَ المهاجرِين والأنصارِ (لَهُمُ مَزِيَّهْ) ثبَتَ فضلُهُمْ، وقدِ اختُلِفَ في المرادِ بهِمْ على أربَعَةِ أقْوَالٍ؛ (فَقِيلَ) كمَا قالَ الشَّعْبِيُّ: هُمْ (أَهْلُ الْبَيْعَةِ) في الحديبِيَةِ (الْمَرْضِيَّهْ) التي ثبَتَ لها الرِّضَا نصًّا.
[٦٨٣] (وَقِيلَ أَهْلُ الْقِبْلَتَيْنِ) أيِ: الَّذِينَ صَلَّوْا إلى بيتِ المقدسِ والكعْبَةِ، (أَوْ هُمُ بَدْرِيَّةٌ) أيْ: قِيلَ: إنَّ السابقِينَ أهْلُ بدْرٍ (أَوْ قَبْلَ فَتْحٍ أَسْلَمُوا) أيْ: قِيلَ: هُمُ الَّذِين أسْلَمُوا قبلَ فتحِ مَكَّةَ.
٦٨٤ - وَاخْتَلَفُوا أَوَّلَهُمْ إِسْلامَا … [وَقَدْ رَأَوْا جَمْعَهُمُ انْتِظَامَا]
٦٨٥ - أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ [فِي الرِّجَالِ] … صِدِّيُقُهُمْ وَزَيْدُ [فِي الْمَوَالِي
[٦٨٤] (وَاخْتَلَفُوا) أيِ: السَّلَفُ مِنَ الصحابةِ والتابعِين (أَوَّلَهُمْ) أيْ: فِي أقْدَمِهِمْ (إِسْلامَا وَقَدْ رَأَوْا) أيِ: المُحَقِّقُونَ (جَمْعَهُمُ انْتِظَامَا) أيْ: لأجلِ أنْ تنتَظِمَ الأقوالُ مِنْ غيرِ منافاةٍ بيْنَهَا، وذلك الجمعُ أنْ يُقَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.