جماعةٌ متعدِّدون، سبعةٌ كلُّهم بهذا الضبطِ.
[٩١٧] (إِلاَّ «أَبَا جَمْرَةَ») الضُّبَعيَّ؛ (فَهْوَ) مضبوطٌ (بِالرَّا) ءِ المهملةِ قبلها جيمٌ مفتوحةٌ فميمٌ ساكنةٌ، (وَهْوَ الَّذِي يُطْلَقُ) أي: إنَّ شعبةَ يُطلِقُه بخلافِ السِّتَّةِ؛ فإنه إذا أراد واحدًا منهم بيَّنه باسمِه ونسبِه (يُدْعَى نَصْرَا) أي: يُسَمَّى أبو جمرةَ هذا نصرًا.
ثم ذكر الثامنَ فقال:
٩١٨ - وَمِنْهُ مَا فِي نَسَبٍ [كَـ «الآمُلِي»] … وَ «الْحَنَفِيْ» مُخْتَلِفُ الْمَحَامِلِ
[٩١٨] (وَمِنْهُ) أي: منَ المتفقِ والمفترِقِ (مَا) يحصُلُ فيه الاتفاقُ (فِي) لفظِ (نَسَبٍ) فقطْ (كَـ «الآمُلِي») بلدٍ (وَ) كـ («الْحَنَفِيْ») منسوبًا إلى قبيلةِ بني حنيفةَ، (مُخْتَلِفُ الْمَحَامِلِ) أي: حالَ كونِ كلٍّ منهما مختلفًا مَحمَلُه.
ثم ذكَر التاسعَ فقال:
٩١٩ - [وَاعْدُدْ بِهَذَا النَّوْعِ مَا يَتَّحِدُ … فِيهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَا وَعَدَّدُوا
[٩١٩] (وَاعْدُدْ) أيُّها المُحدِّثُ (بِهَذَا النَّوْعِ مَا) أي: الاسمِ الذي (يَتَّحِدُ فِيهِ) أي: في التسميةِ به (الرِّجَالُ وَالنِّسَا وَعَدَّدُوا) أي: قسَّم أهلُ الحديثِ هذا النوعَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.