النِّسبةِ بالأعمِّ، وهو الإقليمُ، ثمَّ الناحيةُ، ثمَّ البلدةُ، ثمَّ القريةُ؛ فتقولَ: فلانٌ العربيُّ، الحجازيُّ، المَكِّيُّ، الجَرْوَليُّ، (وَذَاكَ) أيِ: الحكمُ (فِي الأَنْسَابِ) أيِ: القبائلِ (عَمّْ) يعني: أنَّ الحُكمَ المذكورَ يَعُمُّ الِانتسابَ إلى القبائلِ؛ فتقولُ: فلانٌ القرشيُّ، ثمَّ الهاشميُّ.
٩٥٧ - وَنَاسِبٌ إِلَى قَبِيلٍ وَوَطَنْ … يَبْدَأُ بِالْقَبِيلِ. ثُمَّ مَنْ سَكَنْ
٩٥٨ - فِي بَلْدَةٍ أَرْبَعَةَ الأَعْوَامِ … يُنْسَبْ إِلَيْهَا فَارْوِ عَنْ أَعْلامِ]
[٩٥٧] (وَنَاسِبٌ إِلَى قَبِيلٍ وَ) إلى (وَطَنْ يَبْدَأُ) في حالِ الجمعِ بينهما (بِـ) النسبةِ إلى (الْقَبِيلِ) ثمَّ الوطنِ؛ فيقولُ: فلانٌ القرشيُّ، المَكِّيُّ، (ثُمَّ) إنَّ (مَنْ) شرطيةٌ (سَكَنْ) أي: أقام.
[٩٥٨] (فِي بَلْدَةٍ) ونحوِها (أَرْبَعَةَ الأَعْوَامِ) أي: أربعَ سنينَ كاملةً (يُنْسَبْ إِلَيْهَا) أي: إلى البلدةِ التي سَكَن فيها؛ (فَارْوِ) أيُّها المُحدِّثُ هذا الكلامَ (عَنْ أَعْلامِ) أي: أئمَّةٍ يُقْتَدَى بهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.