وَفِي قَوْله
١١٣٦ - ( ... سود المحاجر لَا يقْرَأن بالسور)
لما دخله من معنى لَا يتقربن بِقِرَاءَة السُّور وَلِهَذَا قَالَ السُّهيْلي لَا يجوز أَن تَقول وصل إِلَيّ كتابك فَقَرَأت بِهِ على حد قَوْله
( ... لَا يقْرَأن بالسور)
لِأَنَّهُ عَار عَن معنى التَّقَرُّب
وَالثَّانيَِة جَوَاز حذف خبر الْمُبْتَدَأ فِي نَحْو إِن زيدا قَائِم وَعَمْرو اكْتِفَاء بِخَبَر إِن لما كَانَ إِن زيدا قَائِم فِي معنى زيد قَائِم وَلِهَذَا لم يجز لَيْت زيدا قَائِم وَعَمْرو
وَالثَّالِثَة جَوَاز أَنا زيدا غير ضَارب لما كَانَ فِي معنى أَنا زيدا لَا أضْرب وَلَوْلَا ذَلِك لم يجز إِذْ لَا يتَقَدَّم الْمُضَاف إِلَيْهِ على الْمُضَاف فَكَذَا لَا يتَقَدَّم معموله لَا تَقول أَنا زيدا أول ضَارب أَو مثل ضَارب وَدَلِيل الْمَسْأَلَة قَوْله تَعَالَى {وَهُوَ فِي الْخِصَام غير مُبين} وَقَول الشَّاعِر
١١٣٧ - (فَتى هُوَ حَقًا غير ملغ توله ... وَلَا تتَّخذ يَوْمًا سواهُ خَلِيلًا)
وَقَوله
١١٣٨ - (إِن امْرأ خصني يَوْمًا مودته ... على التنائي لعندي غير مكفور)
وَيحْتَمل أَن يكون مِنْهُ {فَذَلِك يَوْمئِذٍ يَوْم عسير على الْكَافرين غير يسير}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.