الثَّانِيَة دُخُول لَام الابتدء على مَا النافية حملا لَهَا فِي اللَّفْظ على مَا الموصولة الْوَاقِعَة مُبْتَدأ كَقَوْلِه
١١٥٠ - (لما أغفلت شكرك فاصطنعني ... فَكيف وَمن عطائك جلّ مَالِي)
فَهَذَا مَحْمُول فِي اللَّفْظ على نَحْو قَوْلك لما تَصنعهُ حسن
الثَّالِثَة توكيد الْمُضَارع بالنُّون بعد لَا النافية حملا لَهَا فِي اللَّفْظ على لَا الناهية نَحْو {ادخُلُوا مَسَاكِنكُمْ لَا يحطمنكم سُلَيْمَان وَجُنُوده} وَنَحْو {وَاتَّقوا فتْنَة لَا تصيبن الَّذين ظلمُوا مِنْكُم خَاصَّة} فَهَذَا مَحْمُول فِي اللَّفْظ على نَحْو {وَلَا تحسبن الله غافلا} وَمن أَولهَا على النَّهْي لم يحْتَج إِلَى هَذَا
الرَّابِعَة حذف الْفَاعِل فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى {أسمع بهم وَأبْصر} لما كَانَ أحسن بزيد مشبها فِي اللَّفْظ لِقَوْلِك امرر بزيد
الْخَامِسَة دُخُول لَام الِابْتِدَاء بعد إِن الَّتِي بِمَعْنى نعم لشبهها فِي اللَّفْظ بِأَن الْمُؤَكّدَة قَالَه بَعضهم فِي قِرَاءَة من قَرَأَ {إِن هَذَانِ لساحران} وَقد مضى الْبَحْث فِيهَا
السَّادِسَة قَوْلهم اللَّهُمَّ اغْفِر لنا أيتها الْعِصَابَة بِضَم أَيَّة وَرفع صفتهَا كَمَا يُقَال يَا أيتها الْعِصَابَة وَإِنَّمَا كَانَ حَقّهمَا وجوب النصب كَقَوْلِهِم نَحن الْعَرَب أقرى النَّاس للضيف وَلكنهَا لما كَانَت فِي اللَّفْظ بِمَنْزِلَة المستعملة فِي النداء أَعْطَيْت حكمهَا وَإِن انْتَفَى مُوجب الْبناء وَأما نَحن الْعَرَب فِي الْمِثَال فَإِنَّهُ لَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.