وَقَالَ الشَّاعِر فِي التَّجْرِيد ٥٩ -
(وَأَنا أَمْشِي الدَّألى حَوَالكا ... )
وَمثله حوله قَالَ تَعَالَى فِي التَّجْرِيد {فَلَمَّا أَضَاءَت مَا حولهَا} الْبَقَرَة ١٧
وَقَالَ الشَّاعِر فِي التَّثْنِيَة ... وَمِنْهَا مَا لَا يصلح لعطف مثله عَلَيْهِ وَذَلِكَ مَا كَانَ على سَبِيل التغليب كالأبوين للْأَب وَللْأُمّ والقمرين للشمس وَالْقَمَر والعمرين لأبي بكر وَعمر وَهَذَا النَّوْع مسموع يحفظ وَلَا يُقَاس عَلَيْهِ ثمَّ تَارَة يغلب الْأَشْرَف كالمثال الأول قَالَ الله تَعَالَى {وَرفع أَبَوَيْهِ على الْعَرْش} يُوسُف ١٠٠ وَتارَة الْمُذكر كالثاني وَتارَة الأخف كالثالث وَتارَة الْأَعْظَم نَحْو {مرج الْبَحْرين} الرَّحْمَن ١٩ {وَمَا يَسْتَوِي البحران} فاطر ١٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.