) وَقَالَ تَعَالَى {يَحْسَبُ أَنَّ مَاله أخلده كلا} أَي لَا يخلده
وَقَالَ تَعَالَى {ويل لِلْمُطَفِّفِينَ} إِلَى قَوْله {يقوم النَّاس لرب الْعَالمين كلا} يُرِيد انْتَهوا
٤٥ -) أَيَّانَ مَعْنَاهُ مَتى كَقَوْلِه تَعَالَى {يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ}
٤٦ -) أولى لَك تهديد ووعيد قَالَ الله تَعَالَى {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى}
٤٧ -) فِي مَعْنَاهُ الْوِعَاء الظَّرْفِيَّة
وَقد تَأتي مَكَان على كَقَوْلِه تَعَالَى {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النّخل} أَي على
وَقَالَ الشَّاعِر
(همو صَلَبوا العَبديَّ فِي جَذعِ نَخلَةٍ ... فَلا عَطَسَت شَيبانُ إِلَّا بأجدعا) // الطَّوِيل //
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.