بَطْنه أَو مسود وَجهه اَوْ مؤدب خُدَّامه وَإِذا كَانَ كَذَا فاضافتهما إِلَى سَبَب هُوَ فاعلهما معنى لفظية دَائِما وَيعْمل اسْما الْفَاعِل وَالْمَفْعُول الرّفْع فِي غير السَّبَب بِمَعْنى الْإِطْلَاق كَانَا أَو بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة نَحْو مَرَرْت بِرَجُل نَائِم فِي دَاره عَمْرو ومضروب على بَابه بكر لَكِن لَا يضافان إِلَى مثل هَذَا الْمَرْفُوع إِذْ لَا ضمير فِيهِ يَصح انْتِقَاله إِلَى الصّفة وارتفاعه بهَا فَيبقى بِلَا مَرْفُوع فِي الظَّاهِر
وَأما عمل اسْم الْفَاعِل وَالْمَفْعُول فِي الْمَفْعُول بِهِ وَغَيره من المعمولات اللفظية فَيحْتَاج إِلَى شَرط لكَونهَا أَجْنَبِيَّة وَهُوَ مشابهتهما الْفِعْل معنى ووزنا وَيحصل هَذَا الشَّرْط لَهما إِذا كَانَا بِمَعْنى الْحَال أَو الِاسْتِقْبَال أَو الاطلاق الْمُفِيد للإستمرار فَإِذا ثَبت أَن اسْمِي الْفَاعِل وَالْمَفْعُول يعملان فِي الْأَجْنَبِيّ إِذا كَانَا بِأحد هَذِه الْمعَانِي الثَّلَاثَة فاضافتهما إِذن إِلَى ذَلِك الْأَجْنَبِيّ لفظية لِأَن ذَلِك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.