ترى أَنه لَو كَانَ ليقومان حرف إِعْرَاب لم يخل حرف إعرابه من أَن يكون الْمِيم أَو الْألف أَو النُّون
فمحال أَن يكون الْمِيم حرف إِعْرَاب لِأَن الْألف بعْدهَا قد صيغت مَعهَا فحصلت الْمِيم لذَلِك حَشْوًا لَا طرفا ومحال أَن يكون حرف الْإِعْرَاب وسطا وَلَا يجوز إِلَّا أَن يكون آخرا طرفا
وَلَا يجوز أَن يكون الْألف فِي يقومان حرف إِعْرَاب
قَالَ سِيبَوَيْهٍ لِأَنَّك لم ترد أَن تثني يفعل فتضم إِلَيْهِ يفعل آخر
أَي لم ترد أَن تضم هَذَا الْمِثَال إِلَى مِثَال آخر وَإِنَّمَا أردْت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.