(هُوَ) .
٢٤ - (وَلَكِن نفسا مرّة لَا تقيم بِي ... على الذام إِلَّا ريثما أتحول)
[الْإِعْرَاب] : (وَلَكِن) اسْتِدْرَاك مَعْنَاهُ زِيَادَة صفة على الصِّفَات [الْمُتَقَدّمَة] مثل قَوْله سُبْحَانَهُ: {أتأتون الذكران من الْعَالمين} ثمَّ قَالَ {بل أَنْتُم قوم عادون} فَلم ينف الْعَيْب الأول، وَهُوَ إتْيَان الذكران، وَلكنه أضَاف إِلَيْهِ صفة الْعدوان.
و (مرّة) صفة (لنَفس) وَلَا [تقيم] خبر (لَكِن) و (بِي) يتَعَلَّق (بتقيم) ، وَالْمعْنَى [تقيمني] ، فَهُوَ مفعول بِهِ، وَيجوز أَن يكون حَالا أَي: تقيم وَأَنا مَعهَا.
و (على) يتَعَلَّق (بتقيم) أَيْضا.
وَالْألف فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.