فاهما لما يرغب فِيهِ أَو يخَاف مِنْهُ.
٥ - ولي دونكم أهلون سيد عملس ... وأرقط زهلول وعرفاء جيأل)
[اللُّغَة] : السَّيِّد الذِّئْب، وعملس: السَّرِيع بسهولة، وأرقط: فِيهِ سَواد وَبَيَاض.
وزهلول: خَفِيف، وعرفاء: الضبع الطَّوِيلَة [الْعرف] ، [و] جيأل: من أَسمَاء الضبع.
[الْإِعْرَاب] : - (أهلون) : مُبْتَدأ.
و (لي) خَبره.
وَفِي (دون) وَجْهَان أَحدهمَا: هُوَ صفة (لأهلين) بِمَعْنى غير، فَلَمَّا قدم صَار حَالا.
وَهَكَذَا صفة النكرَة إِذا قدمت عَلَيْهَا أَي: ولي أهلون غَيْركُمْ.
وَالثَّانِي: هُوَ ظرف وَالْعَامِل فِيهِ الْجَار أَو مَا يتَعَلَّق بِهِ الْجَار من معنى [الِاسْتِقْرَار] .
وفتحة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.