ظرفا (لمستودع) لما [فِي] ذَلِك من الْفَصْل بَين الْمَعْمُول وَالْعَامِل بِخَبَر الْعَامِل.
و (الْجَانِي) مُبْتَدأ أَيْضا.
و (يخذل) خَبره.
وَالْبَاء مُتَعَلقَة (بيخذل) وَفِي (مَا) وَجْهَان: أَحدهمَا بِمَعْنى الَّذِي، والعائد مَحْذُوف أَي (بِمَا جَرّه) .
وَالثَّانِي: مَصْدَرِيَّة، أَي بجريرته.
وَلَو جعلت نكرَة مَوْصُوفَة لجَاز: أَي بِشَيْء جَرّه.
وَالتَّقْدِير: لَا يخذل لديهم.
فَإِن قيل: فَمَا مَوضِع الْجُمْلَة الَّتِي هِيَ لَا مستودع، قيل: موضعهَا حَال، فَإِن قيل: (هم) لَا يعْمل فِي الْحَال.
وَكَذَلِكَ (الْأَهْل) ، قيل، [الْحَال تنتصب] على الْمَعْنى، وَالْمعْنَى: هم المعتد بهم [و] المتحققون بِحكم الْأَهْلِيَّة، فَكَأَنَّهُ قَالَ: هم الثِّقَات الناصحون.
وَمثل هَذَا يعْمل فِي الْحَال، وَنَظِيره:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.