الناصية نهاية منبت الشعر في مقدّم [الرأس]
وأدوها: ادفعوها.
وأسرى: معطوف على (ها) من أدوها.
وفي الوثاق: صفة لأسرى أو حال من الضمير في أسرى أو منها نفسها.
وإلاّ هنا ليس للاستثناء، وإنّما هو (إن) الشرطية و (لا) النافية، وفعل الشرط محذوف تقديره: وإلا تأدوها.
وفاعلموا: جواب الشرط.
وبغاة: خبر أنّا.
وأنتم: مبتدأ والنيّة به التأخير، لأنه لو [لم] تكن النيّة التأخير لقال: إياكم، كقول الشنفرى:
(كأنّها وإيّاه نوخ ... )
وكبيت الكتاب:
(إني وإياك إذ بلّغن ... ...)
وما بقينا: ظرف لبغاة.
وفي شقاق: حال بمعنى متعادين، وهذه الحال متعلقة بحال لازمة الحذف متعلقة ببقينا.
وقال بعض الملغزين:
١٢٢ - (وقل لمشيبي استبق أمرٍ فإنّما ... نفار الغواني أن تشيب المفارقا)
(أم) من أمرٍ حرف عطف، وهي هنا لأحد الشيئين.
و (رن) فعل أمر من: ران يرين، إذا غطّى الشيء.
والمفارق: مفعوله، وفي تشيب ضمير منها، تقديره: غطّ المفارق فإنما (٢٤ أ) نفار الغواني مشيبها.
وقال ملغز آخر:
١٢٣ - (يا خالق الحبّة السوداء لاشيهٍ ... على خوانك ملحٌ غير مدقوق)
الحبة: البستان، والسودا: الخضراء، لميلها إلى السوداء، لكثرة الري.
والشية:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.