٢٢٤ - (صحيح)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ وَهِيَ خَالَتُهُ قَالَ:
(فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي طُولِهَا فَنَامَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وجهه وقرأ الْعَشْرَ الْآيَاتِ الْخَوَاتِيمَ مِنْ سُورَةِ (آلِ عِمْرَانَ) ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي. (قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ) : فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي ثُمَّ أَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى فَفَتَلَهَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. (قَالَ مَعْنٌ: سِتَّ مَرَّاتٍ) ثُمَّ أَوْتَرَ ثُمَّ اضطجع (وفي رواية: نَامَ حَتَّى نَفَخَ وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ / ٢٥٥) حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ
[١٤٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.