و " القَفَا " يذكَّر وَيُؤَنث. وَأنكر الْأَصْمَعِي فِيهَا التَّذْكِير.
و" الإِبْط " تذكَّر وتؤنث والتذكير فِيهِ أَكثر وَكَذَلِكَ " الْعُنُق " يذكر وَيُؤَنث. وَقيل: إِن ضُمِّت النونُ كَانَ مؤنَّثاً وَإِن سُكِّنت كَانَ مذكَّراً. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: لَا أعرف فِيهِ التَّأْنِيث.
و" الإبِل " مؤنثه.
و" القَلُوص ": بِإِزَاءِ " القَعُود " مُؤَنّثَة.
و" العَنْس ": النَّاقة الصَّلْبة، مُؤَنّثَة. قَالَ الرَّاعِي:
(مَا [ذَا] ذَكَرْتُم من قَلُوصٍ عَقَرتُها ... بَسَيْفي وضِيفَانُ الشتاءِ شُهُودُهَا)
(وَقد عَلِمُوا أنِّى وفَيْتُ لِرَبِّهَا ... فراحَ على عَنْسٍ بأخرَى يُقودُهَا)
و" الجَزُور " مُؤَنّثَة.
و" النَّاب ": المُسِنَّة من الإِبل، مُؤَنّثَة، وَأنْشد:
(أبْقَى الزَّمانُ ناباً نَهْبلَهْ ... ورَحِماً عِنْد اللَّقاحِ مُقْفَلَهْ)
و" الذَّوْد " من الإِبل: من الثَّلَاث إِلَى العَشْر، مُؤَنّثَة، وَقد تذكَّر. وَمِنْه قَوْلهم: " الذَّوْدُ إِلَى الذَّوْدِ إبِلٌ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.