جَاءَ فِي الحَدِيث: اغتربوا لَا تضووا هُوَ من الضاوي وَهُوَ النحيف الْقَلِيل الْجِسْم. يُقَال. ضوي يضوى. وأضوت الْمَرْأَة إِذا أَتَت بِولد ضاو. كَمَا يُقَال: أحمقت إِذا أَتَت بِولد أَحمَق وأذكرت إِذا أَتَت بِذكر وأنثت إِذا أَتَت بأنثى.
وَأَرَادَ: أنكحوا فِي الغرباء وَلَا تنْكِحُوا فِي الْقرَابَات وَكَانُوا يَقُولُونَ: إِن الغرائب أَنْجَب. وَقد أكثرت الشُّعَرَاء فِي هَذَا الْمَعْنى. قَالَ الشَّاعِر: من الطَّوِيل ... فَتى لم تلده بنت عَم قريبَة ... فيضوى وَقد يضوى رديد القرائب ...
وَقَالَ آخر: من الرجز ... إِن بِلَالًا لم تشنه أمة ... لم يتناسب خَاله وَعَمه ...
وَقَالَ آخر: من الطَّوِيل ... تنجتها للنسل وَهِي غَرِيبَة ... فَجَاءَت بِهِ كالبدر خرقا معمما
فَلَو شاتم الفتيان فِي الْحَيّ ظَالِما ... لما وجدوا غير التكذب مشتما ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.