الْمروزِي كَانَ حَدثنَا هَذَا الحَدِيث بعقب حَدِيث فِي الْقُرْآن عَن عبد الله إِبْنِ الْمُبَارك باسناد ذكر: أَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: من قَرَأَ الْقُرْآن فقد أدرجت النُّبُوَّة بَين جَنْبَيْهِ إِلَّا أَنه لَا يُوحى إِلَيْهِ من أَحَادِيث فِي فضل الْقُرْآن وَقد يكون الْخَاتم أَيْضا المفسح فِي الْجِهَاد وَهُوَ أَن يَغْزُو ويعقب. وَكَذَلِكَ الْحَال المرتحل يُرِيد أَنه يصل ذَات بِهَذَا.
وَجَاء فِي الحَدِيث ان الْمُسلمين وَالْمُشْرِكين لما الْتَقَوْا فِي وقعه نهاوند غشيتهم ريح قسطلانية وَهِي المنسوبة إِلَى القسطل وَهُوَ الْغُبَار.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.