الْكَاف مَعَ الْوَاو
كوب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن ربيِّ حرَّم عليَّ الْخمر والكوبة والقِّنين. مر تَفْسِيرهَا فِي عر. القنين بِوَزْن السّكيت: الطنبور عَن ابْن الْأَعرَابِي. وقنن إِذا ضرب بِهِ. وَيُقَال: قننته بالعصا أقنّه قناًّ أَي ضَربته. وَقيل: لعبة للروم يتقامرون بهَا.
كوم أعظم الصَّدقة رِبَاط فرس فِي سَبِيل الله لَا يمْنَع كومه. يُقَال: كام الْفرس أنثاه كوماً إِذا علاها للسفاد. والتركيب فِي معنى الِارْتفَاع والعلو. عليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَتَى بِالْمَالِ فكوَّم كومة من ذهب وكومة من فضَّة. وَقَالَ: يَا حَمْرَاء وَيَا بَيْضَاء احمرِّي وابيضِّي وغُرِّي غَيْرِي. ... هَذَا جناي وخِيارُه فِيهِ ... إِذْ كلُّ جَانٍ يَدُه إِلَى فِيه ... وروى: وهجانه فِيهِ. الكومة: الصُّبرة من الطَّعَام وَغَيره وتكويمها: رَفعهَا وإعلاؤها. الهجان: الْخَالِص. وَهَذَا مثل ضربه للتنزه من المَال وَأَنه لم يتلطخ مِنْهُ بِشَيْء وَلم يستأثر. وأصل الْمثل مَذْكُور فِي كتاب المستقصى.
كوث قَالَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: من كن سَائِلًا [عَن نسبتنا فإنَّا قوم من كوثى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.