الْمِيم مَعَ الزَّاي
مزع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا تزَال الْمَسْأَلَة بِالْعَبدِ حَتَّى يلقى الله وَمَا فِي وَجهه مزعة. وروى: وَمَا فِي وَجهه لحادة من لحم. وروى: وَوَجهه عظمٌ كُله. وَقَالَ: إِن الرجل ليسأل حَتَّى يخلق وَجهه فَيلقى الله يَوْم الْقِيَامَة وَلَيْسَ لَهُ وَجه. المزعة: الْقطعَة من اللَّحْم أَو الشَّحْم. يُقَال: مَا لَهُ مزعة وَلَا جزعة. وَيُقَال: للحمة الَّتِي يُضرَّى بهَا البوازي مزعة. والمزعة والمزقة بِالْكَسْرِ البتكة من الريش. اللحادة: الْقطعَة أَيْضا وَمَا أَرَاهَا إِلَّا اللحاتة بِالتَّاءِ وَمنا اللَّحت وَهُوَ أَلا تدع عِنْد الْإِنْسَان شَيْئا إِلَّا أَخَذته واللَّتح مثله. وَإِن صحَّت فوجهها أَن تكون الدَّال مبدلة من التَّاء كدولج فِي تولج.
مزر إِن نَفرا من أهل الْيمن قدمُوا عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلُوهُ عَن المزر وَقَالُوا: إِن أَرْضنَا بَارِدَة عشمة وَنحن قومٌ نحترث وَلَا نقوى على أَعمالنَا إِلَّا بِهِ. فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كلُّ مُسكر حرَام. المزر: نَبِيذ الشّعير. العشمة: الْيَابِسَة. عشم الْخبز وعجوز عشمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.