.. لأُمِّ اْلأَرْضِ وَيْلٌ مَا أَجَنَّتْ ... غَدَاة أَضَرَّ بالحَسنِ السَّبيلُ ... عمر مائَة وثمانياً وَعشْرين سنة وَكَانَت وِلَادَته قبل الْهِجْرَة بِإِحْدَى عشرَة سنة. سماك رَحمَه الله: قَالَ شُعْبَة: سمعته يَقُول: مَا حسبوا ضيفهم.
حسب أَي مَا أكرموه وَأَصله من الحسبانة وَهِي الوسادة الصَّغِيرَة يُقَال لَهَا المحسبة أَيْضا لِأَن [١٥٨] من أُكرم أَجْلِس عَلَيْهَا. فِي الحَدِيث: إِن الْمُسلمين كَانُوا يحتسبون الصَّلَاة فيجيئون بِلَا دَاع. أَي يتعرفون وَقتهَا ويتوخونه يأْتونَ الْمَسْجِد قبل أَن يسمعوا الْأَذَان. يخرج آخر الزَّمَان رجل يُسمى أَمِير المعصب أَصْحَابه محسرون محقَّرون مقصون عَن أَبْوَاب السُّلْطَان يأتونه من كل أَوب كَأَنَّهُمْ قزع الخريف يورثهم الله مَشَارِق الأَرْض وَمَغَارِبهَا.
حسر محسَّرون: مؤذون محمولون على الْحَسْرَة أَو مدفَّعون مبعدون من حسر القناع: إِذا كشفه. أَو مطرودون متعبون من حسر الدَّابَّة إِذا أتعبها. من كل أَوب قَالَ ابْن السراج: مَعْنَاهُ أَنهم جَاءُوا من كل مآب يرجعُونَ إِلَيْهِ وَمن كل مُسْتَقر. القزع: السَّحَاب المتفرق. ادعوا الله وَلَا تستحسروا. هُوَ أبلغ من الحسور أَي لَا تنقطعوا وَلَا تملوا. عَلَيْكُم بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ محسمة.
حسم أَي مقطعَة للباءة. ثمَّ حسمه فِي شقّ. لَا يحسر صابحها فِي دك. حسّ فِي هض.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.