أَن يبْتَاع ثَمَرَتهَا المعري بِتَمْر لموْضِع حَاجته سميت عرية لِأَنَّهُ إِذا وهب ثَمَرَتهَا فَكَأَنَّهُ جردها من الثَّمَرَة وعرَّاها مِنْهَا ثمَّ اشتق مِنْهَا الإعراء. مر هُوَ وَأَصْحَابه وهم محرمون بِظَبْيٍ حَاقِف فِي ظلّ شَجَرَة فَقَالَ: يَا فلَان قف هَا هُنَا حَتَّى يمر النَّاس لَا يرِيبهُ أحد بِشَيْء.
حقف هُوَ المحقوقف وَهُوَ المنعطف المنثني فِي نَومه وَقيل: هُوَ الْكَائِن فِي أصل حقف من الرمل. لَا يرِيبهُ: لَا يُوهِمهُ الْأَذَى وَلَا يتَعَرَّض لَهُ بِهِ. قَالَ للنِّسَاء: لَيْسَ لَكِن أَن تحققن الطَّرِيق عليكن بحافات الطَّرِيق.
حقق هُوَ أَن يركبن حُقها وَهُوَ وَسطهَا. يُقَال: سقط على حاقِّ الْقَفَا وحُقَّه. عَلَيْك جعل اسْما للْفِعْل الَّذِي هُوَ خُذ فَقيل: عَلَيْك زيدا وبزيد كَمَا قيل: خُذْهُ وخذبه. الحافة: النَّاحِيَة وعينها وَاو بِدَلِيل قَوْلهم فِي تصغيرها حويفة وتحوفه بِمَعْنى نطرفه. قَالَ: ... تَحَوَّفَ غَدْرهم مَالِي وَأهْدى ... سَلَاسِلَ فِي الحلوق لَهُ صَلِيلُ ... وَأما تحيفه فَمن الحيف. عَن عبَادَة بن أَحْمَر الْمَازِني: كنت فِي إبلي أرعاها فأغارت علينا خيل رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم أَو خيل أَصْحَابه فَجمعت إبلي وَركبت الْفَحْل فحقب فتفاج يَبُول فَنزلت عَنهُ وَركبت نَاقَة مِنْهَا فنجوت عَلَيْهَا وطردوا الْإِبِل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.