وَأَرَادَ لمن غَلبه فَحذف الضَّمِير الرَّاجِع من الصِّلَة إِلَى الْمَوْصُول. فَإِن قيل: هلا قَالَ: وَهن شَرّ غالبات لمن غلبنه على مَا هُوَ حق الْكَلَام فَالْجَوَاب انه أَرَادَ أَن يُبَالغ فقصد إِلَى شىء من صفة ذَلِك الشىء أَنه شَرّ غَالب لمن غَلبه ثمَّ جَعلهنَّ ذَلِك الشىء فَأخْبرهُ بِهِ عَنْهُن كَمَا يُقَال: زيد نَخْلَة إِذا بولغ فِي صفته بالطول. يُقَال تمثلت حاتما وتمثلت بِهِ. انْظُر امْرَأَته أى اطلبها يُقَال: انْظُر لى فلَانا نظرا حسنا وَانْظُر الثَّوْب أَيْن هُوَ. فادان فِي (سف) . ديث فِي (سو) . دينهَا فِي (وض) . الديوث فِي (شَرّ) . وديخها فِي (زف) . من دين فِي (رب) . يدين فِي (خب) . وأداخ ودان فِي (حم) . ديتهم فِي (رح) . [آخر الدَّال] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.