٨ - بِالْإِجْمَاع: أَمْسكُوا عَلَيْكُم أَمْوَالكُم لَا تعمروها فَإِن من أعمر شَيْئا فَإِنَّهُ لمن أعمر. عمر رَضِي الله عَنهُ إِن رجلا كُسر مِنْهُ عظم فَأَتَاهُ يطْلب الْقود فَأبى أَن يُقَيِّدهُ فَقَالَ الرجل: هُوَ إِذن كالأرقم إِن يُقتل ينقم وَإِن يتْرك يلقم
رقم قَالَ: هُوَ كالأرقم هُوَ الْحَيَّة الَّذِي على ظَهره رقم أَي نقش. وَهَذَا مثل لمن يجْتَمع عَلَيْهِ شران لَا يدْرِي كَيفَ يصنع فيهمَا. يَعْنِي أَنه اجْتمع عَلَيْهِ كسر الْعظم وَعدم الْقود. حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ لتكونن فِيكُم أيتها الْأمة أَربع فتن: الرقطاء والمظلمة [يَعْنِي فتنا ذكرهَا يُقَال] : دجَاجَة رقطاء إِذا كَانَ فِيهَا لمع من السوَاد وَالْبَيَاض. [وَكَذَلِكَ الشَّاة فَأَما أَن يكون شبهها بالحية الرقطاء أَو أَنَّهَا لَا تعم كل الْخلق. والمظلمة لَا يَهْتَدِي مَعهَا] . جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ فِي قصَّة خَيْبَر: لما انتهينا إِلَى حصن الصعب بن معَاذ أَقَمْنَا عَلَيْهِ يَوْمَيْنِ نقاتلهم فَلَمَّا كَانَ الْيَوْم الثَّالِث خرج رجل كَأَنَّهُ الرقل فِي يَده حَرْبَة وَخرجت عاديته مَعَه وأمطروا علينا النبل فَكَانَ نبلهم رجل جَراد وانكشف [٣ ٧] الْمُسلمُونَ.
رقل الرقل: وَاحِد الرقال وَهِي النّخل الطوَال. العادية: الَّذين يعدون على أَرجُلهم وَيُقَال لَهُم: العدى. الشّعبِيّ رَحمَه الله تَعَالَى سُئِلَ عَن رجل قبَّل أم امْرَأَته فَقَالَ: أعن صبوح ترقق حرمت عَلَيْهِ امْرَأَته.
رقق وَهُوَ مثل للْعَرَب فِيمَن يظْهر شَيْئا وَهُوَ يُرِيد غَيره وَأَصله مَذْكُور فِي كتاب المستقصي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.