وَمِنْه حَدِيث شُرَيْح: إِنَّه كَانَ يضمن الْقصار شرواه. الْحسن رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ لَهُ عَطاء السّلمِيّ: يَا أَبَا سعيد أَكَانَ الْأَنْبِيَاء يشرحون إِلَى الدُّنْيَا وَالنِّسَاء مَعَ علمهمْ بِاللَّه فَقَالَ: نعم إِن لله ترائك فى خلقه.
شرح أَي هَل كَانُوا يشرحون إِلَيْهَا صُدُورهمْ ويبسطون أنفسهم ترائك: أَي أمورا أبقاها فِي الْعباد من الأمل والغفلة بهَا يكون استرسالهم وانبساطهم إِلَى الدُّنْيَا. الشّعبِيّ رَحمَه الله تَعَالَى سُئِلَ عَن رجل لطم عين رجل فشرقت بِالدَّمِ وَلما يذهب ضوءها. فَقَالَ: ... لَهَا أمْرُها حَتَّى إِذا مَا تَبَوّأَتْ ... بأَخفافها مَأْوًى تَبَوَّأَ مَضْجَعا ...
شَرق أَي احْمَرَّتْ بِهِ كَمَا تشرق الثَّوْب بالصبغ. وَالْبَيْت لِلرَّاعِي وَالضَّمِير فِي لَهَا لِلْإِبِلِ أَي لَهَا أمرهَا فِي المرعى يَعْنِي أَن الرَّاعِي يهملها فتذهب كَيفَ شَاءَت حَتَّى إِذا صَارَت إِلَى الْموضع الَّذِي أعجبها فأقامت فِيهِ مَال إِلَى مضجعه فَضَربهُ مثلا للعين المضروبة. أَي تهمل فَلَا يحكم فِيهَا بِشَيْء حَتَّى يَأْتِي على آخر أمرهَا ثمَّ يحكم فِيهَا. شَرق فى (بح) . تشاركن فى (بر) . لَا تشارة فِي (جر) . الشارف فِي (حز) . لَا يشاري فِي (در) . شروي ويشرحون فِي (حر) . الشَّرْط فِي (طع) . شرف فِي (غي) . شرياً فِي (غث) . شَارف فِي (لح) . مشرب فِي (مغ) . شروي فِي (رج) . شريساً فِي (عر) الْمشْربَة فِي (فق) . الشُّرُوع فِي (حف) . الشرخين فِي (ول) . استشري فِي (زف) . تشتر فِي (بش) . واشرأب فِي (رف) . التشريع فِي (ور) . شرواها فِي (نق) . فَيَشْرَئِبُّونَ وشريجين فِي (مل) . تشاره فِي (زد) .
الشين مَعَ الزَّاي
عُثْمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ إِن سَعْدا وَعمَّارًا أرسلا إِلَيْهِ: أَن ائتنا فَإنَّا نُرِيد أَن نذاكرك أَشْيَاء أحدثتها. فَأرْسل إِلَيْهِمَا: مييعادكم يَوْم كَذَا حَتَّى أتشزن. ثمَّ اجْتَمعُوا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.