٩ - وَمِنْه حَدِيثه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَإنَّهُ أهديت لَهُ شعارير. الْوَاحِد شعرور. قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من لي من ابْن نُبيح يَعْنِي سُفْيَان بن خَالِد بن نُبيح الْهُذلِيّ وَكَانَ مُؤْذِيًا لَهُ فَقَالَ عبد الله بن أنيس: أَنا لَك مِنْهُ فصفه لي. قَالَ: إِذا رَأَيْته هِبته ترَاهُ عَظِيما شعشعاً. فَرَآهُ فهابه وَرجلَاهُ تكادان تمسان الأَرْض وَجهه دَقِيق وَرَأسه متمرق الشّعْر سمعمع.
شعشع الشعشع والشعشاع [الشعشان] : الطَّوِيل. تمرق شعره وتمرط بِمَعْنى. السمعمع: اللَّطِيف الرَّأْس. من لي مِنْهُ أَي من ينتصر لي مِنْهُ. تمسان الأَرْض أَي إِذا كَانَ رَاكِبًا. شقّ المشاعل يَوْم خَيْبَر وَذَلِكَ أَنه وجد أهل خَيْبَر ينتبذون فِيهَا.
شعل هِيَ الزقاق وَقيل: شَيْء من جُلُود لَهُ أَربع قَوَائِم. قَالَ ذُو الرمة: ... أَضَعْن مَوَاقِتَ الصَّلَواتِ عَمْداً ... وحَالَفْنَ المَشَاعِلَ والْجِرَارَا ... وَعَن بعض الْأَعْرَاب: أَنه وجد مُتَعَلقا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة يَدْعُو وَيَقُول: اللَّهُمَّ أمتني ميتَة أبي خَارِجَة فَقيل: وَكَيف مَاتَ أَبُو خَارِجَة قَالَ: أكل بذحا وَشرب مشعلا ونام شامسا فلقي الله شبعان رَيَّان دفئان. وَهُوَ المشعال أَيْضا. قَالَ: ... ونسى الدّنّ ومِشْعالاً يَكِفْ ... وَسمي بذلك لِأَن التَّمْر يفت فِيهِ وتفرق أجزاؤه من شعل الْخَيل إِذا بثها فِي الْغَارة وتفرق الْقَوْم شعاليل واشعال. إِذا قعد الرجل من الْمَرْأَة بَين شعبها الْأَرْبَع اغْتسل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.