٩ - وَنَظِيره الشكير. نستعضد البرير: أَي نَأْخُذهُ من شَجَره فنأكله للجدب من الْعَضُد وَهُوَ الْقطع. الاستخالة: أَن تظنه خليقا بالإمطار. والاستحالة: النّظر. والاستجالة: أَن ترَاهُ جائلا. يَعْنِي أَنا لَا نستمطر إِلَّا الرهام وَهِي ضِعَاف الأمطار جمع رهمة وَلَا نَنْظُر إِلَّا إِلَى الجهام. النطاء من النطي وَهُوَ الْبعيد. قَالَ العجاج: ... وبَلْدةٍ نِيَاطُها نَطِيُّ ... المدهن: نقرة فى صَخْرَة يستنفع فِيهَا المَاء. وَهُوَ من قَوْلهم: دهن الْمَطَر الأَرْض إِذا بلَّها بِلَا يَسِيرا. وناقة دَهِين: قَليلَة اللَّبن. الجعثن: أصل النَّبَات. الأملوج: وَاحِد الأماليج وَهُوَ ورق كَأَنَّهُ عيدَان يكون لضرب من شجر الْبر وَقيل: الأملوج: نوى الْمقل. والملج مثله وروى: وَسقط الأملوج من الْبكارَة أَي هزلت الْبكارَة فَسقط عَنْهَا مَا علاها من السّمن برعي الأملوج. فَسمى السّمن نَفسه أملوجا على سَبِيل الِاسْتِعَارَة كَقَوْلِه يصف غيثا: ... أقبلَ فِي المسْتَنِّ مِنْ رَبَابه ... أَسْنَمِةُ الآبَالِ فِي سَحَابِه ... العسلوج: الْغُصْن الناعم وَمِنْه قَوْلهم: طَعَام عسلوج. الْهدى: الْهدى وقرى: (وَالْهدى معكوفا) وَأَرَادَ الْإِبِل فسماها هَديا لِأَنَّهَا تكون مِنْهَا أَو أَرَادَ [٤٣٣] هلك مِنْهَا مَا أعد لِأَن يكون هديّا واختير لذَلِك. الودى: الفسيل. العنن: الِاعْتِرَاض وَالْخلاف أَي بَرِئْنَا من أَن نخالف ونعاند قَالَ ابْن حلزة (٧) :
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.