٧ - من لِبَاس كَقَوْلِهِم: مَا عَلَيْهِ قُرّاص. تطحرها فِي شكّ.
الطَّاء مَعَ الْخَاء
النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا وجد أحدكُم طخاء على قلبه فَليَأْكُل السفرجل.
طخا وَهُوَ مَا يَغْشَاهُ من الكرب والثقل وَأَصله الظلمَة والسحاب يُقَال: فِي السَّمَاء طخاء. والطخاءة والطهاءة من الْغَيْم: كل قِطْعَة مستديرة تسدُّ ضوء الْقَمَر. وَفِي حَدِيث آخر: إِن للقلب طخاءة كطخاءة الْقَمَر.
الطَّاء مَعَ الرَّاء
النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا مر أحدكُم بطربال مائل فليسرع المشى.
طربل هُوَ شَبيه بالمنظر من مناظر الْعَجم كَهَيئَةِ الصومعة. وَقيل: هُوَ علم يبْنى فَوق الْجَبَل. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: قِطْعَة من جبل أَو من حَائِط تستطيل فِي السَّمَاء وتميل [وَمِنْه الطربال صَخْرَة عَظِيمَة مشرفة من جبل] وَمِنْه قَوْلهم: طربل فلَان إِذا تمطى فِي مشيته فَهُوَ مطربل. ذكر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْحق على صَاحب الْإِبِل فَقَالَ: إطراق فَحلهَا وإعارة دلوها ومنحتها وحلبها على المَاء [٤٨] وَحمل عَلَيْهَا فى سَبِيل الله.
طرق هُوَ من قَوْلهم: أطرقني فحلك أَي أعطنيه ليطرق إبلي أَي لينزو عَلَيْهَا. المنحة: أَن يعير من لَا دِرْهَم لَهُم حلوبة يَنْتَفِعُونَ بلبنها. حلبها على المَاء: أَي يحتلبها يَوْم الْورْد ليسقي من حضر قَالَ النمر بن تولب: ... عليهنّ يَوْم الوِرْد حق وَحُرْمَة ... وهنّ غَدَاة الغب عنْدك حُفّل ... طَرَأَ عليَّ حزبى من الْقُرْآن فَأَحْبَبْت أَلا أخرج حَتَّى أقضيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.