٥ - جحيمر: تَصْغِير جحمرش وَهِي الْعَجُوز القحلة. طهملة: مسترخية اللَّحْم. هكران وكوكب: جبلان. النآئد: جمع نآد وَهِي الداهية وَيُقَال نأدته نأداً. جعلت الاستيشاء وَهُوَ الاحتلاب والاستخراج يُقَال استوشيت النَّاقة إِذا امتريتها واستوشى الْفرس استخرج مَا عِنْده من الجرى عبارَة عَن الْمَسْأَلَة كَمَا يَجْعَل الاختباط. الوقير: الْغنم الْكثير. النَّاصِر: الْمُعْطِي من نصر الْغَيْث أَرض بني فلَان. الجوح: الِاحْتِيَاج. الضغم: العضّ. ابْن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أَتَاهُ رجل فَسَأَلَهُ فَقَالَ: كَمَا لَا ينفع من الشّرك عمل فَهَل يضر من الْإِسْلَام ذَنْب فَقَالَ ابْن عمر: عش وَلَا تغتر ثمَّ سَأَلَ ابْن الزبير فَقَالَ مثل ذَلِك ثمَّ سَأَلَ ابْن عَبَّاس فَقَالَ مثل ذَلِك.
عشا هَذَا مثل للْعَرَب تضربه فِي التوصية بِالِاحْتِيَاطِ وَالْأَخْذ بالوثيقة. وَأَصله أَن رجلا أَرَادَ التفويز بإبله وَلم يعشا ثِقَة بعشب سيجده فَقيل لَهُ ذَلِك. وَالْمعْنَى توق الذَّنب وَلَا ترتكبه اتِّكالا على الْإِسْلَام وَخذ بِمَا هُوَ أحوط لَك وآمن مغبة. ابْن عُمَيْر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ مَا من عاشية أطول أنقا وَلَا أطول شبعا من عَالم من علم. يُقَال: عشيت الْإِبِل إِذا تعشت فَهِيَ عاشية وَفِي أمثالهم: العاشية تهيج الآبية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.