والثّوِيّ: الضَّيْف نَفْسُه.
ثَعلب، عَن ابْن الأَعْرابيّ: الثَّوِيّ: الضَّيْف.
والثَّوِيّ: المُجاورة فِي الحَرَمَيْن.
والثَّوِيّ: الصَّبُور فِي المغَازي المُحَجَّر، وَهُوَ المَحْبُوس.
أَبُو عُبيد، عَن أبي عُبيدة أَنه أنْشدهُ قولَ الأَعشى:
أَثْوَى وقَصَّر لَيْلَه لِيُزَوّدَا
فمَضى وأَخْلفَ من قُتَيْلة مَوْعِدَا
قَالَ شَمِرٌ: أَثْوَى، على غير اسْتِفْهَام، وَإِنَّمَا يُريد الخَبر.
قَالَ: وَرَوَاهُ ابْن الأَعْرابيّ: أَثَوَى، على الِاسْتِفْهَام.
قلت: والرّوايتان تدُلاّن على أَن (ثوى) و (أثوى) مَعْنَاهُمَا: أَقَامَ.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأَعْرابيّ: الثَّوَى: قُماش الْبَيْت؛ واحدتها: ثُوَّة، مثل: صُوَّة وصُوًى، وهُوَّة وهُوًى.
عَمْرو، عَن أَبِيه: يُقال لِلْخِرقة الَّتِي تبَلّ ويُجعل عَلَيْهَا السِّقاء إِذا مُخِض لئلاّ ينْقطع: الثُّوَّة.
ومَثْوى الرَّجُل: مَنْزله؛ وَجمعه: المَثَاوِي.
والمَثْوى، مصدر: ثوَيت أَثْوِي ثَوَاءً ومَثْوًى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.