قَالَ العجّاج:
قواطناً مكّة من وُرْق الحِمَا
أَرَادَ: الْحمام.
وَيُقَال: مُنِي ببلّية، أَي: ابْتُلي بهَا، كَأَنَّمَا قُدِّرت لَهُ وقُدِّر لَهَا.
وَيُقَال: مَنيت الرجل، ومَنَوْته، أَي اخْتبرته.
ونم: أَبُو عُبيد: وَنَم الذّبابُ، وذَقَط؛ وأَنْشد:
لقد وَنَم الذُّبابُ عَلَيْهِ حتَّى
كأنّ وَنِيمه نُقَط المِدَادِ
إِنَّمَا: قَالَ النَّحويون: (إِنَّمَا) أَصْلهَا: مَا، مَنعت (إنّ) من العَمل.
وَمعنى (إِنَّمَا) إثباتٌ لما يُذكر بعْدهَا ونَفْيٌ لما سواهُ؛ كَقَوْلِه:
وَإِنَّمَا ... ... .
يُدافع عَن أَحْسابهم أَنا أَو مِثْلي
الْمَعْنى: مَا يُدافع عَن أَحسابهم إلَاّ أَنا، أَو من هُوَ مِثْلي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.