وقال ابن كثير:" يرشدهم إلى نسائهم فإن النبي للأمة بمنزلة الوالد، فأرشدهم إلى ما هو أنفع لهم في الدنيا والآخرة، كما قال لهم في الآية الأخرى:{أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ}[الأعراف: ٨٠]
وقوله في الآية الأخرى {قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ}[الحجر: ٧٠] أي ألم ننهك عن ضيافة الرجال {قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ}[الحجر: ٧١] وقال في هذه الآية الكريمة {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} " (١)