أما أصول الشرائع فهي واحدة في لبها ومضمونها وجوهرها، لم تختلف ولم تتغير، كما قال تعالى:{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ} ٣.
أما استدلال القائلين بأسبقية الوثنية على التوحيد بآثار الحفريات٤
١ سورة المائدة آية: ٤٨. ٢ سورة البقرة آية: ١٠٦. ٣ سورة الشورى آية: ١٣. ٤ انظر: كتاب الإيمان كما يصوره الكتاب والسنة للدكتور علي عبد المنعم ص: ٤٦، دار البحوث العلمية -الكويت الطبعة الأولى ١٣٩٨?.