وقال:{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ}[الأنفال:٢٤] ففي هذه الآية بين تعالى تمكنه من قلوب العباد، فيصرفها كيف يشاء، بما لا يقدر عليها صاحبها، فيفسخ عزائمه، ويغير مقاصده، ويلهمه رشده، ويزيغ عن الصراط السوي قلبه ... ١
وعلى هذا فالعزائم والمقاصد والإرادات تقوم بالقلب.
١ روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ٩/١٩١، شهاب الدين محمد الألوسي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.