عُثْمان بْنِ أَبي شَيْبة (١) .
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ أَيضا عَنْ قُتَيبة بْنِ سَعيد (٢) .
وَرَوَاهُ مُسْلم أَيضا عَنْ إِسحاق بْنِ رَاهَوَيْهِ (٣) ، ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ جَرير ابن عَبْدِ الْحَمِيدِ، فكأَنَّ شَيْخَنَا أَبا أَحمد سَمِعَهُ مِنَ الْبُخَارِيِّ، ومُسْلم".
[٧٥]- أَخبرنا أَبو بَكْرٍ محمَّد بْنُ أَحمد الطُّوسيّ (٤) قَالَ: حدَّثنا أَبو العبَّاس محمَّد بْنُ يَعْقوب الأَصمّ (٥) قَالَ: ثنا هَارُونُ بْنُ سُليمان
(١) أمّا البخاريّ فرواه عنه في: (كتاب: التّفسير، باب: هكذا دون ترجمة) ٦/٤٤ رقم الحديث/٤.ورواه مسلم في: (كتاب: الإيمان، باب: كون الشرك أقبح الذّنوب، وبيان أعظمها بعده) ١/٩٠ ورقمه/٨٦.(٢) أبو رجاء، البغلانيّ بفتح الموحدة، وسكون المعجمة ... ثقة ثبت.روى له: ع. ومات سنة: أربعين ومئتين. انظر: الجرح والتّعديل (٧/١٤٠) ت/٧٨٤، والتّقريب (ص/٤٥٤) ت/٥٥٢٢.وحديثه في الصَّحيح في: (كتاب: الدّيات، باب: قول الله تعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنا مُتَعَمّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنّم} ) ٩/٢ رقم الحديث/١ مطوّلاً.وَ: (كتاب: التّوحيد، باب: قول الله تعالى: {وَلَا تَجْعَلُوا للهِ أَندَادًا} ) ٩/٢٧٠- ٢٧١ ورقمه/١٤٦ بمثله.وَ: (باب: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن ربِك وَإِن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَه} ) ٩/٢٧٦- ٢٧٧ ورقمه/١٥٨مطوّلاً.(٣) صحيح مسلم (كتاب: الإيمان، باب: كون الشّرك أقبح الذّنوب) ١/٩٠ مطوّلاً.(٤) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/٤٨.(٥) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/٢٥٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.