وهذا الخبر دلالة على جواز الإشارة إلى صفات نفسه، عند ذكر صفات الله تعالى، لا على طريق التشبيه، ونظيره حديث الحَبْر وقوله:"يا أبا القاسم يوم يجعلُ السَّماء على ذه، وأشار بالسَّبَّاحَة، والأرضين على ذه".
* * *
= أنه يخفي عليها بعض كلام المجادلة مع قربها منها، فسبَّحت خالقها الذي وسع سمعه الأصوات، وقالت: سبحان - (كذا) - من وسع سمعه الأصوات، فسمع الله جلِّ وعلا كلام المجادلة وهو فوق سبع سماوات مُستوٍ على عرشه، وقد خَفِيَ بعض كلامها على من حَضَرها وقربَ منها".