والمراشاةُ: أن تَرْغَبَ إليْه وتهابهَُ قال المخبَّل:
فإَّنكَ لَوْ تُعطِى القُشَيْرِيَّ مِشْقَصاً ... لَرَاشى كما راشَى على الطَمَعِ الحِرُّ
وقاللا أيضاً في الرتم:
فتلكَ المكارمُِلا قِيلكم ... غداة اللِّقاءِ مَكَرَّ الرَّتَمْ
وقال أبُو دُوادٍ في الرجائزِ:
وعَلَى الرَّجائزِ مِنْ ظِباء تَبالَةٍ ... أُدْمُ تَربّبها........
وقال أيضاً في المرمقِ، وهو الطَّويلُ الضعيفُ:
طويلٌ غيرُْ مُرْمقّ ولكنْ ... مُمَوُّ نثلُ إمرار الرشاءٍ
وقال أيضاً في الرديعِ:
فعَلَّ وأَنْهَلَ مِنْهُ السَّنانَ ... يَرْكَبُ مِنها الرَّدِيعُ الظِّلاَلا
وقال غَيْلانَ في الرَّكائكِ:
٣إ - غذَا الْتَبَسَتْ أَحْقابُها بِغُروضِها ... وسُنِّفْنَ حتَّى هنَّ حُدْبٌ رَكائك
وقال أيضاً في الأرثعِ:
٣ف - َلا المالُ يُطْغِينِي السَّبيل ثرؤاةُ ... ولا مُقْتِرٌ في قِلَّة المالِ أرْثعَُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.