وقال: المُقْوَلْي: الذاهب والمُقْوَلْي إذا كان على أوفاز. تقول: مالك مُقْلَوْلِياً.
وقال أبو حازم: قَنوتُه: جَزَيْتُه. وقال: هي قِنْوةٌ ولم يَقْل منها فعلت إلا اقتَنْيت.
وقال: يا زيد الطريف فنصب النعت، وأنشد هذا البيت نصبا:
أَلا يا هَاشِمُ الأَخيارَ صَبْراً ... فُكلّ بَلاَئِكم حَسَنٌ جَمِيِل
فنصب النَّعتَ ورَفَع الاسْمَ.
وقال الطائِيّ: القَرِىّ: الّلبنُ الخَاثِر ولم يُمْخَض.
وقال أَبو زِياد: القَهَنَّب: الطَّويلُ الأَجَنأ. قال:
بئْسَ مَظَلُّ العَزبِ القَهَنَّبِ ... ماتِحةٌ ومَسَدٌ من قِنَّب
القِرفُ: نَجبُ العِضاه، والقِرفُ: قِشْر المُقْلِ. قال الهُذليُّ:
لا دَرَّ دَرَّيَ إِنْ أَطعَمْت نازِلَهم ... قِرفَ الحَتِيّ وعندي البُرُّ مَكْنوزُ
والقِرفُ: أَدَمٌ يُقابَل فيُخْرز فيُحْشىَ فيه التَّمْر، وهو قَولْ مُعَقِّرٍ البارِقيِّ:......... كَذَب القَراطِفُ والقُروفُ القَرطَف: كِساءٌ القَطِيف.
القَمَلِيَّة: القَصِيرةَ. والقَمَلِيَّة: التي تأْكل بجمَيِع أَصابِعِها.
قَصْواء بيِّنَة القَصَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.