وقال: أتيتهم بجِنِّ أمرهم؛ أي: بحدثان أمرهم، ما كان من خير أو شر؛ وقال أبو الأسود:
أَتَانِيَ في الضَّبعاءِ أَوْسُ بنُ عامر ... لِيخدَعَني عنها بجِنّ ضِرَاسِهَا
والضراس: أن تنتر الدابة بلجامها أو بزمامها نتراً شديدا؛ تقول: ضرس يضرس.
وقال المزني: اجتزمت نخلات؛ أي: اشتريت ثمرها، ولم تشتر النخل.
الإجمار: أن يكون خُفُّ الناقة مستوياً، لا يكون بين السلاميين خط. ويقال: إذا كان بين السلاميين خطٌّ في الخفّ: إنها لمعبرة ساعنة.
وقال: المجلخد، والمجلعب والمضجحر، والمسلحب، والمصلخد: المُضطجع.
ويقال للإبل، إذا بركت: مجلخمة.
وقال: الكجئوف: المنخلع القلب.
وقال: الجلحمد، والجلندح، كل ذلك: غليظ.
قال: الجبا: الواسع المطمئن من الأماكن؛ قال نهشل:
وجَوٍّ جَباً ناءٍ تَقَطَّعُ دُونَهُ ... عِتاقُ القَطا والحِمْيَرِيُّ الرَّواسِمُ
قال: الجنبة: النصيُّ، والخلفة، والحلمة، والمكر، والرطى، والرخامي، والثُّدّاء، والحصاد، والقرنوة؛ فهذه جنبة السهول؛ وجنبة القفاف: الصليان، والهلتي، والأمرار - وهي الجعدة، والعبيثران - والشيح، والقيصوم، والقصيم.
والجأز: للغصَّةِ في الصدر؛ تقول: قد جئزت، إذا غصّ؛ وقال:
كأَنه جَئِزٌ مِنها بجُمْرِ غَضاً ... في مُسْتَدير إلى جُرثومةٍ سَنَدِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.