والَّلبْيُ تقول: لبَا ما شاءَ في الأَكل.
والتَّلَمُّك، تَلَمُّك الجَمَل بالصَّرِيفِ واللَّبْيُ أَن يرمى من جثته بشْيءٍ يكرهه، فهو يلبِي.
والتَّلَمُّج: حركةُ الإبل أَفواهَها بشَيْءٍ يَسِيرٍ من العُشب، وأنشد:
قد أُرتِعُ الغَيْثَ الرِّكابَ المُوَّجا
إِذا تَلمَّجْن به تَلَمُّجَا
والتَلمُّج: أَن تَتَلَمَّج السَّخْلَةُ بشَفَتَيْها قبل أن ترضع حتى ترى الزَّبَد على شفتيها.
واللَّحْفُ إذا أَخذ اللَّحمَ عن العَظْم يَلحَفُ.
واللِّزاز: حَجرُ الثِّناية.
واللُّعَاعَة: النبَّتُ القليل.
واللَّظْلاَظ: الفَصِيحْ.
وأنشد في المُلَدَّسِ:
تولِي الجَبُوب مارِناً مُلدَّسَا
ومنسِماً أَجْأَي الجَبِين أخْنَسا
واللَّوْذَعِيّ: الفَصِيحُ إذا كان كَمِيشاً في حاجته، وهي لَوْذَعِيَة.
والتَّلَغُّم. تَلَغّثم المَرْأَة بالطِّيب بأَنْفِها وخَدَّيْها.
واللَّخْجَم: الطَّرِيقُ الواسِعُ ويقال للجُحْرِ الوَاسِع والقَلِيب. يقال: إِنَّه للَخْجَمِيّ.
والتَّلَدُّن: التَّلَبُّن؛ المُكْثُ بالمكانِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.