وقال: قُبِّحَت أُمُّ لَتَمَت به، واللَّتَم: خَرْءٌ، يقال: لَتَم بِخَرْئهِ واللَّتْم: وَجْءٌ، وهو أَيضا ضربٌ بالعصا.
واللَّفْت: قَلبُكَ الشَيْءَ على الشيء.
وأنشد: في اللِّزازِ:
ماضِغه كحَجَر اللِّزازِ
إِلى تَمامٍ وإِلى نِشازِ
واللَّعْطُ: سُرعَةُ المَشْي، تقول: مَرَّ يَلعَطُ.
واللَّفْق: المَنْع.
واللَّهْسَم: الحَرِيصُ.
والإِلْواثُ تقول: سَخْبرٌ قد أَلْوث إِذا اخْتَلَط نَبتُ العَامِ بِيَابِسِ العَامِ الماضي، وهو لَيِّثٌ ومُلَوِّث.
وتقول: لَكِيتُ بالرَّجُل، ولأَلكَيَنَّ به دُونَ النّاس.
والإِلْحاكُ: إِدْخَالُ يَدِك في الشَّيْءِ قال:
لمَّا أَتانَا يانِساً إِرزَبّا
وقد عَلاهُ بالقَفِيلِ ضَرْبا
كأَنَّما يُلحِك فَاهُ الرُّبَّا
واللَّطْع: شُرْبٌ.
واللَّعْلَعَة: كَسرٌ العَظم أو غَيره واللُّساكُ: الكُحْل، وأنشد:
حتى إِذا ما مرَّ خِمْسُ قَعْطني
وشَبَ عَيْنَيْها لمُاكَ مَعْدِني
والتَّلَحْلُح. تقول: تَلحْلَح فما يَبْرَح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.