واللَّيْفُ: أَكلٌ. تقول: لِفْتُ ما شِئْت.
والتَّلَحْلُحُ: ثِقْل.
قال: واللَّثَغُ: تَقْبِيل، ورَضَاعٌ.
واللَّتُّ تقول: لَتَّ بخَرْئه، قال:
لتَّ على مَاءِ النَّضِيضِ بخَرْئه ... قَعُودُ المَخازِي: حيَّةُ بنُ حَبيبِ
واللًّفْجُ، لَفْجُ الناقة: ركْضُها برِجْلِها، واللَّفْجُ: ضَرْبٌ بالعَصَا.
والمُتَلَدَّد، تقول: إِنه لحسَنُ، المُتَلَدَّدِ يعني عِطْفَيْه. وقالت جُمْعَةُ الدُّبَيْرِيَّة:
كأَنَّه جَمرُ غَضاً تَوقَّداَ
يُضِئُ في اللَّبَّاتِ أَنْ تَلَدَّدَا
وهو أَن تَنْظُر.
واللَّتْخُ. يقال: جُوعٌ لَتْخٌ أَي شَديد.
واللِّهْذَام: الحَرِيصُ وهو التَّلَهْذُم، وقال:
لا يُلْبِثُ الإِخذام والإِخذام
وبعد ذَاكَ عاملٌ لِهْذَام
واللَّكْع: حلَبٌ شَدِيدٌ.
واللِّخاءُ: مُعاونَةُ الرَّجُل صاحِبَه، قال:
وشَاركتَ الرِّجالَ بأَكل مَالِي ... وظُلمِي حين أَعْجَبك اللِّخاءُ
واللَّبَنُ: خَضَد عُنق البَعير.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.