وقال: جمل أملح إذا كان أسود ابيض المشافر.
وقال: وقع في ما خور الماء، وهو أشد ما يكون من الجرْية يجري بالصَّخْر العظام والإبل فذاك ما خور الماء.
وقال: المُتْمَهل: أن ينْتَصِب قائِماً مُسْتقيما.
وقال: هذه إبل ممَاليط: قد سَمنت وذَهَبَت أوبارها، وناقَةُ مُمْلط.
وقال: المُراقة: الكلأ القليل. تقول: أصبْنا مراقة نَصِى ومُراقَةَ عشب، ومُراقَةُ الصوف إذا هُزِلت الشَّاة، ثم سَمِنَت سَقَطَت أصوافُها فتلك المراقة.
وقال: مَضحت مَزاذَتُك مَضَحانا وسقاؤك إذا نضحت.
وقال: المَعْسُ: الطَّعْن.
وقال: المُمْتَرِذُ: الذي يعزل ماله عن شريكه.
وقال: ذاك مَنَي أن يكون به، ومَدَى أن يَكُون به لم يُنَوَن وهو مَنْقُوص، وهو مُنْتَهاها.
قال الأخطل:
أمسَت منَاها بأرضٍ لا يُبلغُها ... بصاحبِ الهم إلا الرَّسْلَةُ الأجُدُ
وقال: شَرِب فُلانٌ شميا، وأنطلق يستمشي.
وقال: فلان له ناقة مَثْعاء أي ثَقِيلَةٌ عظيمة البَطْن لا تَلْحَق بالإبل لا تراها إلا مُتَخلفة عن الإبل وهي المُثْعُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.